يا برج داود لا تنفك محدقة
يا برجَ داود لا تنفكُّ مُحدِقةًبه الحمائمُ في الأسحار تَتْرنَّمْفالبرج جسمك يا من لا شبيه له
تنكب العالم الغرار محترزا
تنكَّبِ العالَمَ الغرّار محترزاًفي أول العمر إذ يلقاك مبتسماولا تخاطر ولا تأمنْ مكامنَه
أقمر والبدر طالعين معا
أقْمَر والبدرَ طالعَيْنِ معاًفقلتُ وجهُ الحبيبِ أيُّهماوأشْرَقا في ذوائبٍ ودُجىً
أسحر بابل في جفنيك مع سقم
أسحر بابل في جفنيك مع سقمأم السيوف لقتل العرب والعجموالخال مركز دور للعذار بدا
أمانة مريم العذراء كانت
أمانة مريم العذراء كانتمقدَّمةً على الرسل الكرامِأولئك آمنوا لما دعاهم
أمسى الغبي من الصلاح عقيما
أمسى الغبيُّ من الصلاح عقيماوعلى كلا الحالين عاد ذميمافإذا يُصِبْهُ الخير كان لئيما
توق يا راهبا خبثا تضاعفه
توقَّ يا راهباً خُبثاً تُضاعِفُهُبلذَّةٍ قد هوى في عُمقِها الأُمَمُإن اليهود رُمُوا بالخبث فانهدموا
سعدت نفوس بالإله الأعظم
سعدت نفوسٌ بالإله الأعظمِحين ابتغت إكرامَه بالأكرمِقُلْ أكرمُ الإكرام رهبانيّةٌ
لو كان للأفلاك نطق أو فم
لو كان للأفلاكِ نطقٌ أو فمُلترنموا بمديحكِ يا مريمُأنت التي ورَدَ الإلهُ مؤنَّساً
أسهر الناظر بعض الليالي
أسهرَ النّاظرَ بعضُ اللّياليوأنام الأمْنُ كُلَّ الأنامعاقدٌ طَوْقَ الحَمامِ ظُباهُ