خليلي سيرا بارك الله فيكما

خليليَّ سيرا بارَكَ اللَّهُ فيكُمافقد شاقَنِي مِن أرضِ عُذرَةَ ريمُبَهيرُ الخُطا لا يكلِّمُ الأَرضَ وطْؤُهُ

وكأن حافرها بكل خميلة

وَكَأَنَّ حافِرَها بِكُلِّ خَميلَةٍصاعٌ يَكيلُ بِهِ صَحيحٌ مُعدِمُعاري الأَشاجِعِ مِن ثَقيفٍ أَصلُهُ

لو كنت أجهل ما علمت لسرني

لو كنتُ أجهلُ ما علمتُ لسَرَّنيجَهْلي كما قد ساءني ما أعلَمُكالصَّعْوِ يَرتَعُ في الرِّياضِ وإنّما

لقد علمت بنو النجار أني

لَقَد عَلِمَت بَنو النَجّارِ أَنّيأَذودُ عَنِ العَشيرَةِ بِالحُسامِوَقَد قَلَّدتُ مِن خِزيِ القَوافي

إن ابن جفنة من بقية معشر

إِنَّ اِبنَ جَفنَةَ مِن بَقِيَّةِ مَعشَرٍلَم يَغذُهُم آباؤُهُم بِاللَومِوَأَتَيتُهُ يَوماً فَقَرَّبَ مَجلِسي

وعاذلة والفجر في حجر أمه

وَعَاذِلَةٍ وَالفَجْرُ في حِجْرِ أُمِهِتَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُتُعَيّرُني أَنْ يَرْضَعَ الحَمْدُ نَائِلي