أطيف سرى وهنا متيما
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّماأَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّماأَنَفحَةُ وادي السِحر وافَت بِها الصَبا
أمولاي شمس الدين يا من غدت له
أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُسَجايا كَزَهرِ الرَوضِ غِبَّ سِجامِوَفكرٌ إِذا يَسري بِلَيلِ غَوامِضٍ
سقت عهود الديم
سَقَت عُهُودُ الدَيَمِعَهداً عَلى ذي سَلَمِقَضيتُ فيهِ لَيلَةً
أحبتنا مهلا بصب ملكتم
أَحَبَّتنا مَهلاً بِصَبٍّ ملكتُمُوَرِفقاً بِقَلبٍ لُبُّه قَد أَذَبتُمُوَحَسبُكُم هَذا الصُدود فَإِنَّنا
يا ربع رامة مربع الآرام
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِدَرَسَت مَعالِمُهُ عَلى الأَيّامِما آض طَرفُ اللحظِ فيكَ مُسلِّماً
من حس لي الأخوين كالغصنين
من حس لي الأخوين كالغصنين أو من راهماقرمان لا يتظالما
عسى شربة من ماء ريقك تنطفي
عسى شربة من ماء ريقك تنطفيبها كبدي الحرّى فأشفى من الّظماإلى أين لا أحظى به وإلى متى
أنحل جسمي الحب حتى غدا
أنحل جسمي الحبُّ حتّى غداجوهرا فردا ما لهُ قسمُفلو به احتجّ على مُدّعي
سلام كنشر الروض غب تبسم
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍعَلى رَبعكم مَغنى الهَوى المُتَقَدِّمِعَلى مَعهَدٍ لَم تُبقِ مِنهُ يَدُ النَوى
قالوا وقد شاهدوا تحولي
قالوا وَقَد شاهَدوا تحوليوَما بِجِسمي من السِقامحتام لا تَستَفيق عِشقا