ألا يا نسيم الصبح كرر رسالة
أَلا يا نَسيم الصُبح كَرر رِسالةلِسعدى وَبَلغ يا نَسيم سَلامهاتَجدها وَقَد أَضنى الرقاد جُفونها
هل ذاك بدر لاح تحت غمام
هَل ذاكَ بدرٌ لاحَ تحتَ غمامِأَم ذاكَ وجه أميم تحت لثامِبَل ذاكَ وجهُ أميم لاحَ فخلتهُ
ألا حي من دار سعدى مقاما
أَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاماوخصّ مغانيه منّي السلامامَقام منَ الحيِّ أطلالهُ
رويدك أيها الرجل الكريم
رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريموَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيموَسَلم بِالوَقار عَلى إِمام
ألم تر أن جمرة جاء منها
أَلَم تَرَ أَنَّ جَمرَةَ جاءَ مِنهابَيانُ الحَقِّ إِن صَدُقَ الكَلامُنَعاها بِالبَديعِ لَنا حِزامٌ
بين البدي وبين برقة ضاحك
بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍغَوثُ اللَهيفِ وَفارِسٌ مِقدامُوَمَقابِرُ بَينَ الرُسيسِ وَعاقِلٍ
ألا هل يفيق الدهر من سكراته
أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِوَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِوَيَلْمَعُ طاغِي الشَّفْرَتَيْنِ بِراحَتِي
وروض زرته والأفق يصحي
وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِيأَحايِيناً وَآوِنَةً يَغيمُكَأَنَّ القَطْرَ مِنْ سَبَلِ الغَوادي
أروم العلا والدهر يزجي خطوبه
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُإِلَيَّ بإِحْدى المُعْضِلاتِ القَواصِموَتَصْحَبُني سَمْراءُ ظَمْأَى لَدى الوَغَى
أيها المولى تلفت للشآم
أَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآمبأَبي الجَنّةُ وَالبَيتُ الحَراموَاِعطَفن نَحوَ حِماها نَظرَةً