فكم من نعمة في طي نقمه
فكَم من نِعمَةٍ في طيِّ نقمَهوكم من نقمَةٍ في طيِّ نعمَهوكم مِن شِدَّةٍ صارَت رخاءً
قصدتكم رجال الله أسعى
قَصَدتُكُمُ رجالَ اللَهِ أسعىفقد هَتَفَت بجودِكمُ الحَمامُولَم أقصِد ذُرا فَضلٍ سواكُم
هديت إلى الصراط المستقيم
هُديتُ إلى الصراطِ المستَقيمِفجِئتُ لحَجَّةِ البيتِ العظيمِوعِندَ الحجرِ قال الحِجرُ أبشِر
يا سائقا غنى النياق وزمزما
يا سائقاً غَنّى النياقَ وزَمزَماأبشِر فقد جئتَ المقامَ وزَمزَماكم كُنتَ تُذكِرني منازِلَ مكَّةٍ
يا عباد الله بلو الرحما
يا عبادَ اللَهِ بُلّو الرحماوبِخَلقِ اللَهِ كونوا رُحَماارحموا مَن في الثَرى يَرحَمكمُ
قصدتكما عوجا بنجد وسلما
قَصَدْتُكُمَا عُوجا بِنَجْدٍ وَسَلِّمَا
عَلىَ مُدْنَفٍ أضْحى مِنَ الْحُبِّ مُغْرَمَا
يُنَادِي إذَا مَا عَايَنَ اللَّيْلَ مُعْتِمَا
وأية قربة أعلى وأغلى
وأيَّةُ قُربَةٍ أعلى وأغلىمن الترحالِ للبَيتِ الحرامِوأيَّةُ زَورَةٍ تمحو الخطايا
قسما بمكة والحطيم وزمزم
قَسَماً بمكَّةَ والحطيمِ وزَمزَمِوالرُكنِ والبَيتِ الشريف الأعظَمِما إن سمعتُ بمشرِقٍ أو مَغربٍ
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
لَقَد طُفتُ في تِلكَ المَعاهِدِ كُلِّهاوَسيَّرْتُ طَرفي بَينَ تِلكَ المَعالِمِفَلَم أَرَ إِلّا واضِعاً كَفَّ حَيرَةٍ
أبناء طلحة طابوا بالندى مهجا
أَبناءُ طَلحَةَ طابوا بالنَّدى مُهَجاًإِذ طَيَّبَ المَجدُ وَالعَلياءُ محتِدَهُمفَأَمسُهُم قاصِرٌ عَن يَومِهم شَرَفاً