من لصب متيم مستهام
من لصبِّ متَيَّمٍ مستهامدَنِفٍ من صبابةٍ وغَرامِلامَه اللاّئمون في الحبِّ جهلاً
قد ختم الفضل به
قد ختم الفضل بهفأرخوه خاتم
هاتها هات نصطبح يا نديم
هاتها هات نصطبح يا نديمقد تناهت خطوبنا والهمومليس ينفي الهموم مثل شمولٍ
وحي في الذؤابة من قريش
وَحيٍّ في الذُّؤَابَةِ مِن قُرَيشٍهُمُ الرَّأسُ المُقَدَّمُ وَالسَّنامُيُجاورُهُم بَنو جُشَمِ بْنِ بَكرٍ
خطاؤك وافر بالوزر طام
خَطاؤُك وافرٌ بالوِزرِ طامِوطَبعكَ نافرٌ مُنذُ الفِطامِوجهلكَ هامعُ الأَسواءِ نامٍ
يا أحمد بن سمية يا من له
يا أحمد بن سُميّة يا من لهُفي سُرعة التّاريخ أيّ مقامفلكلّ عام قد غدوتُ مؤرخّا
أرى الزقموط يدعى بالإمام
أرى الزقموطُ يدعى بالإمامويجلسُ بين أقوام لئامفعلمهمُ حسابُ الرّأس منهُ
هل عرفت الديار من آل نعمى
هَل عَرَفْتَ الديار من آل نُعمىومحلاًّ عفى لبين ألمَّاتُنكِر العين بعد معرفةٍ من
أهواه سحار اللواحظ أهيف
أهواهُ سحّار اللّواحظ أهيفقلبي ناظريه كليمُسكن الفؤاد ولم يخف نيرانهُ
وعابوه إذ قالوا حبيبك أرمد
وعابُوهُ إذ قالوا حبيبك أرمدُوهل عيب من عين الحبيب سقامهاوما رمدٌ ما احمرّ منهُ جُفونُهُ