لعمر أبي سمية ما أبالي
لَعَمرُ أَبي سُمَيَّةَ ما أُباليأَنَبَّ التَيسُ أَم نَطَقَت جُذامُإِذا ما شاتُهُم وَلَدَت تَنادَوا
ألم تر أن طلحة في قريش
أَلَم تَرَ أَنَّ طَلحَةَ في قُرَيشٍيُعَدُّ مِنَ القَماقِمَةِ الكِرامِوَكانَ أَبوهُ بِالبَلقاءِ دَهراً
إذا ذكرت عقيلة بالمخازي
إِذا ذُكِرَت عَقيلَةُ بِالمَخازيتَقَنَّعَ مِن مَخازيها اللِئامُأَبو صَيفي الَّذي قَد كانَ مِنها
أبا لهب أبلغ بأن محمدا
أَبا لَهَبٍ أَبلِغ بِأَنَّ مُحَمَّداًسَيَعلو بِما أَدّى وَإِن كُنتَ راغِماوَإِن كُنتَ قَد كَذَّبتَهُ وَخَذَلتَهُ
إذا رأيت راعيين في غنم
إِذا رَأَيتَ راعِيَينِ في غَنَمأُسَيِّدَينِ يَحلِفانِ بِنُهُمبَينَهُما أَشلاءُ لَحمٍ مُقتَسَم
لعمرك إن إلك من قريش
لَعَمرُكَ إِنَّ إِلَّكَ مِن قُرَيشٍكَإِلِّ السَقبِ مِن رَألِ النَعامِفَإِنَّكَ إِذ تَمُتُّ إِلى قُرَيشٍ
يا راكبا إما عرضت فبلغن
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَنعَلى النَأيِ مِنّي عَبدَ شَمسٍ وَهاشِماهَلّا أَمَرتُم حينَ حانَ هَجينُكُم
لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك
لَعَمري لَقَد شانَت هُذَيلَ بنَ مُدرِكٍأَحاديثُ كانَت في خُبَيبٍ وَعاصِمِأَحاديثُ لِحيانٌ صَلوا بِقَبيحِها
هل توفين بنو أمية ذمة
هَل توفِيَنَّ بَنو أُمَيَّةَ ذِمَّةًعَقداً كَما أَوفى جِوارُ هِشامِمِن مَعشَرٍ لا يَغدُرونَ بِجارِهِم
ألم خيال من قتيلة بعدما
أَلَمَّ خَيالٌ مِن قُتَيلَةَ بَعدَماوَهى حَبلُها مِن حَبلِنا فَتَصَرَّمافَبِتُّ كَأَنّي شارِبٌ بَعدَ هَجعَةٍ