لما دعاني عامر لأسبهم

لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُمأَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِمالِكَي ما يَكونَ السَندَرِيُّ نَديدَتي

ألا ذهب المحافظ والمحامي

أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحاميوَمانِعُ ضَيمِنا يَومَ الخِصامِوَأَيقَنتُ التَفَرُّقَ يَومَ قالوا

يا عامر بن مالك يا عما

يا عامِرَ بنَ مالِكٍ يا عَمّاأَهلَكتَ عَمّاً وَأَعَشتَ عَمّاإِن تُمسِ فينا خَلَقاً رِمَمّا

وبنو الديان لا يأتون لا

وَبَنو الدَيّانِ لا يَأتونَ لاوَعَلى أَلسُنِهِم خَفَّت نَعَمزَيَّنَت أَحلامُهُم أَحسابُهُم

تبلت فؤادك في المنام خريدة

تَبَلَت فُؤادَكَ في المَنامِ خَريدَةٌتَشفي الضَجيعَ بِبارِدٍ بَسّامِكَالمِسكِ تَخلِطُهُ بِماءِ سَحابَةٍ

ألم تسأل الربع الجديد التكلما

أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الجَديدَ التَكَلُّمابِمَدفَعِ أَشداخٍ فَبُرقَةِ أَظلَماأَبى رَسمُ دارِ الحَيِّ أَن يَتَكَلَّما