على فاجح هد العشيرة فقده
عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُبِهِ أَعلَنَ الناعي الحَديثَ المُجَمجَما
أما خليلي فإني لست معجله
أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُحَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَمانَفسٌ لَهُ مِن نُفوسِ القَومِ صالِحَةٌ
سلا عن تذكره تكتما
سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَماوَكانَ رَهيناً بِها مُغرَماوَأَقصَرَ عَنها وَآياتُها
رأيت الخمر صالحة وفيها
رأيتُ الخمرَ صالحةً وفيهامناقبُ تُهلِكُ الرُجلَ الحليمافلا واللهِ أشربُها حياتي
ألا سقني يا صاح خمرافإنني
ألا سَقِّني يا صاحِ خمراًفإنّنيبما أنزلَ الرحمنُ في الخمرِ عالمُوجُد لي بها صِرفاً لأَزدادَ مَأثماً
يقول أناس إشرب الخمر إنها
يقول أُناسٌ إشرب الخمرَ إنهاإذا القومُ نالوها أصابوا الغنائمافقُلتُ لهم جَهلاً كَذبتم أَلم ترَوا
أبلغ أبا بكر إذا ما لقيته
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا ما لَقيتَهُبِأَنَّ هِرَقلاً عَنكُمُ غَيرُ نائِمِفَجَيشُكَ لا يُخذَل وَأَمرُكَ لا يُهَن
ألمت خناس وإلمامها
أَلمَّت خُناسُ وَإِلمامُهاأَحاديثُ نَفسٍ وَأَسقامُها
ما ضمن الحجر ممن قد مضى أحد
ما ضَمَّنَ الحِجرَ مِمَّن قَد مَضى أَحَدٌمِنَ البَرِيَّةِ لا فُصحٌ وَلا عَجَمُبَعدَ اِبنِ آجَرَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ
ألا من لعين باتت الليل لم تنم
أَلا مَن لِعَينٍ باتَتِ اللَيلَ لَم تَنَمتُراقِبُ نَجماً في سَوادٍ مِنَ الظُلَمكَأَنَّ قَذىً فيها وَلَيسَ بِها قَذىً