وعيد أتاني من زياد فلم أنم

وَعيدٌ أَتاني مِن زِيادٍ فَلَم أَنَموَسَيلُ اللَوى دوني وَهَضبُ التَهائِمِفَبِتُّ كَأَنّي مُشعَرٌ خَيبَرِيَّةً

صل يا جنيد الخير لله صولة

صُل يا جُنَيدِ الخَيرِ لِلَّهِ صَولَةًوَأَقرَر عُيوناً ما يَجِفُّ سِجامُهافَقَد فَضَّلَ اللَهُ الجُنَيدَ وَفُضِّلَت

أبلغ أبا دوود أني ابن عمه

أَبلِغ أَبا دَوُودَ أَنّي اِبنُ عَمِّهِوَأَنَّ البَعيثِ مِن بَني عَمِّ سالِمِأَتُدخِلُ بَيتَ المُلكِ مَن لَيسَ أَهلَهُ

إذا ما أتيت العبد موسى فقل له

إِذا ما أَتَيتَ العَبدَ موسى فَقُل لَهُفَدَيتَ مِنَ الأَسواءِ موسى اِبنَ سالِمِعَفا بَعدَما أَدّى إِلى الحَيِّ ثَأرَهُ

لئن قيس عيلان اشتكتني لمثل ما

لَئِن قَيسُ عَيلانَ اِشتَكَتني لِمِثلِ مابِها يَتَشَكّى حينَ مَضَّت كُلومُهاوَقَد تَرَكَت مِرداةُ خِندِفَ في يَدي

أبا حاتم قد كان عمك رامني

أَبا حاتِمٍ قَد كانَ عَمُّكَ رامَنيزِياداً فَأَلفاني اِمرَأً غَيرَ نائِمِأَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ

إن يقتل النصري تحت لوائكم

إِن يُقتَلِ النَصرِيُّ تَحتَ لِوائِكُمفَلَيسَت تَميمٌ بَعدَها بِتَميمِيُقَطِّعُ هِندِيَّ الصَفيحِ مُساوِراً

لقد كدت لولا الحلم تدرك حفظتي

لَقَد كِدتُ لَولا الحِلمُ تُدرِكُ حِفظَتيعَلى الوَقَبى يَوماً مَقالَةُ دَيسَمِوَنَهنَهتُ نَفسي عَن مُعاذٍ وَقَد بَدَت

أما والذي ما شاء سدى لعبده

أَما وَالَّذي ما شاءَ سَدّى لِعَبدِهِإِلى اللَهِ يُفضي مَن تَأَلّى وَأَقسَمالَئِن أَصبَحَ الواشونَ قَرَّت عُيونُهُم

إذا دمعت عيناك والشوق قائدن

إِذا دَمَعَت عَيناكَ وَالشَوقُ قائِدُنلِذي الشَوقِ حَتّى تَستَبينَ المُكَتَّماظَلِلتَ تُبَكّي الحَيَّ وَالرَبعُ دارِسٌ