ألا حي المنازل والخياما
أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياماوَسَكناً طالَ فيها ما أَقاماأُحَيِّها وَما بِيَ غَيرَ أَنّي
طاف الخيال وأين منك لماما
طافَ الخَيالُ وَأَينَ مِنكَ لِمامافَاِرجِع لِزَورِكَ بِالسَلامِ سَلامافَلَقَد أَنى لَكَ أَن تُوَدِّعَ خُلَّةً
لمن طلل هاج الفؤاد المتيما
لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّماوَهَمَّ بِسَلمانينَ أَن يَتَكَلَّماأَمَنزِلَتي هِندٍ بِناظِرَةَ اسلَما
ألا حي بالبردين دارا ولا أرى
أَلا حَيِّ بِالبُردَينِ داراً وَلا أَرىكَدارٍ بِقَوٍّ لا تُحَيّا رُسومُهالَقَد وَكَفَت عَيناهُ أَن ظَلَّ واقِفاً
سرت الهموم فبتن غير نيام
سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِوَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِذُمَّ المَنازِلُ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى
وهبت عطاردا لبني صدي
وَهَبتُ عُطارِداً لِبَني صُدَيٍّوَلَولا غَيرُهُ عَلَكَ اللِجاماوَكُنتُ إِذا الشَقيُّ أَبى شَقاهُ
إذا شاع السلام بدار قوم
إِذا شاعَ السَلامُ بِدارِ قَومٍفَلَيسَ عَلى عَزَولاةَ السَلامُمُنَيزِلَةٌ تَبَرّى اللَهُ مِنها
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُوَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُهَذا اِبنُ خَيرِ عِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ
أي الخلائق ليست في رقابهم
أَيُّ الخَلائِقِ لَيسَت في رِقابِهِمُلَأَوَّلِيَّةِ هَذا أَو لَهُ نِعَمُمَن يَشكُرِ اللَهَ يَشكُر أَوَّلِيَّةَ ذا
يا ظمي ويحك إني ذو محافظة
يا ظَميَ وَيحَكِ إِنّي ذو مُحافَظَةٍأَنمي إِلى مَعشَرٍ شُمُّ الخَراطيمِمِن كُلِّ أَبلَجَ كَالدينارِ غُرَّتُهُ