ألمت وما رفقت بأن تلومي

أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلوميوَقُلتِ مَقالَةَ الخَطِلِ الظَلومِإِذا ما نِمتِ هانَ عَلَيكِ لَيلي

ألا قل لربع بالأفاقين يسلم

أَلا قُل لِرَبعٍ بِالأُفاقَينِ يَسلَمِيُحَيّا عَلى شَحطٍ وَإِن لَم يُكَلَّمِوَمَن يُعطَ وُدَّ الغانِياتِ فَإِنَّهُ

متى كان الخيام بذي طلوح

مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍسُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُتَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت

سقى الأجراع فوق بني شبيل

سَقى الأَجراعَ فَوقَ بَني شُبَيلٍمَساحِجُ كُلَّ مُرتَجِزٍ هَزيمِعَرَفتُ بِهِنَّ مَكرُمَةً وَحِلماً

جديلة والغوث الذين تعيبهم

جَديلَةُ وَالغَوثُ الَّذينَ تَعيبُهُمكِرامٌ وَما مَن عابَهُم بِكَريمِوَقَد نَسَبَ النُسّابُ قَبلَكَ طَيِّئاً

جاءت بنو نمر كأن عيونهم

جَاءَت بَنو نَمِرٍ كَأَنَّ عُيونَهُمجَمرُ الغَضا بِتَدَرُّؤٍ وَظِلامِلَمّا رَأَيتُ جُموعَهُم قَد أَثعَلَت

لعمري لئن خلى جبير مكانه

لَعَمري لَئِن خَلّى جُبَيرٌ مَكانَهُلَقَد كانَ شَعشاعَ العَشِيَّةِ شَيظَماأَشَمَّ طُوالَ الساعِدَينِ تَرى لَهُ

ألا رب يوم قد أتيح لك الصبا

أَلا رُبَّ يَومٍ قَد أُتيحَ لَكَ الصِبابِذي السِدرِ بَينَ الصُلبِ فَالمُتَثَلَّمِفَما حُمِدَت يَومَ اللِقاءُ مُجاشِعٌ

ما علم الأقوام أسرق منكم

ما عَلِمَ الأَقوامُ أَسرَقَ مِنكُمُوَأَلأَمَ لُؤماً مِنكِ قَيسَ البَراجِمِلَقَد أَمِنَ الأَعداءُ أَن تَفجَعوهُمُ