بلغ الدنى فألم غير مسلم
بَلَغَ الدُنى فَأَلَمَّ غَيرَ مُسَلِّمِعيدٌ تَطَلَّعَ مِن جَوانِبِ مَأتَمِلا مَرحَباً بِالعيدِ أَقبَلَ رَكبُهُ
مصر أنت الحياة والموت طرا
مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاًلِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْذَهَبَت نَفسُهُ لِنَفسِكِ زُلفى
يهين رجال في الحياة نفوسهم
يُهينُ رِجالٌ في الحَياةِ نُفوسَهُموَأَطلُبُ أَن أَحيا مَهيباً مُكَرَّماوَيَضرِبُ قَومٌ في البِلادِ لَعَلَّهُم
رأيت ذا الكون كله تعب
رأيتُ ذا الكونَ كلهُ تعبُسيانَ فيهِ الوجودُ والعدمُوالناسُ كالنائمينَ ما لبثوا
أرى الأرض ترجف بالعالمين
أَرى الأَرضَ تَرجُفُ بِالعالَمينَوَيَسبَحُ سُكّانُها في الدَمِوَفي مِصرَ شَعبٌ دَهاهُ القَضاءُ
أرى المعدم المسكين في الناس هالكا
أرى المُعدمَ المسكينَ في الناسِ هالكاوما حيلةُ العرجاءِ بينَ المزاحمِكأن لم تكنْ حواءُ في الناسِ أمهُ
أمهجة مصر يضرب كل رام
أَمُهجَةَ مِصرَ يَضرِبُ كُلُّ رامِلَقَد بَغَتِ الرُماةُ عَلى السِهامِرَموا بِالنَبعِ حَتّى قيلَ أَودى
بني مصر ما للطامعين وما لكم
بَني مِصرَ ما لِلطامِعينَ وَما لَكُموَلِلنَهبِ مِنها في الأَكُفِّ المُقَسَّمِأَنَوماً عَلى الزلزالِ أَم لا يَهولُكُم
هل الحرب إلا أن تطير الجماجم
هَلِ الحَربُ إِلّا أَن تَطيرَ الجَماجِمُأَمِ البَأسُ إِلّا ما تَجيءُ الضَراغِمُبِأَيِّ سِلاحٍ يَطلُبُ النَصرَ هالِكٌ
جزى الله ما أديتما من حقوقه
جَزى اللَهُ ما أَدَّيتُما مِن حُقوقِهِوَأَبلَيتُما مِن دونِ تِلكَ المَحارِمِجِهادٌ لَهُ في ساحَةِ المَجدِ وَالعُلا