بحبك يا ليلى قد اصبحت شهرة
بِحُبِّكِ يا لَيلى قَدَ اَصبَحتُ شُهرَةًوَكُلٌّ بِما أَلقاهُ عِندَكِ يَفهَمُصَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالجَوى
أنا الوامق المشغوف والله ناصري
أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِريوَمُنتَقِمي مِمَّن يَجورُ وَيَظلِمُأَنا الناحِلُ المَهمومُ وَالقائِمُ الَّذي
تعلقت ليلى وهي غر صغيرة
تَعَلَّقتُ لَيلى وَهيَ غِرٌّ صَغيرَةٌوَلَم يَبدُ لِلأَترابِ مِن ثَديِها حَجمُصَغيرَينِ نَرعى البَهمَ يا لَيتَ أَنَّنا
لقد هتفت في جنح ليل حمامة
لَقَد هَتَفَت في جُنحِ لَيلٍ حَمامَةٌعَلى فَنَنٍ وَهناً وَإِنّي لَنائِمُفَقُلتُ اِعتِذاراً عِندَ ذاكَ وَإِنَّني
وإني وإن لم آت ليلى وأهلها
وَإِنّي وَإِن لَم آتِ لَيلى وَأَهلَهالَباكٍ بُكا طِفلٍ عَلَيهِ التَمائِمُبُكاً لَيسَ بِالنَزرِ القَليلُ وَدائِمٌ
صريع من الحب المبرح والهوى
صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالهَوىوَأَيُّ فَتىً مِن عِلَّةِ الحُبِّ يَسلَمُ
وسيارة ضلت عن القصد بعدما
وَسَيّارَةٍ ضَلَّت عَنِ القَصدِ بَعدَماتُرادِفُهُم جُنحٌ مِنَ اللَيلِ مُظلِمُفَأَصغوا إِلى صَوتٍ وَنَحنَ عِصابَةٌ
ولقد طعنت الليل في أعجازه
وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِبِالكاسِ بَينَ غَطارِفٍ كَالأَنجُمِيَتَمايَلونَ عَلى النَعيمِ كَأَنَّهُم
ولي وله إذا الكاسات دارت
وَلي وَلَهُ إِذا الكاساتُ دارَتخَفا سِحرٍ يَحُلُّ عُرى الهُمومِمُحادِثَةٌ أَلَذُّ مِنَ الحُمَيّا
ولما تلاقينا وجدت بنانها
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَهامُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِفَقُلتُ خَضَبتِ الكَفَّ بَعدي أَهَكَذا