عليكن يا أطلال مي بشارع
عَلَيكُنَّ يا أَطلالَ مَيٍّ بِشارِعٍعَلى ما مَضى مِن عَهدِكُنَّ سَلامُوَلا زالَ نَوءُ الدَلوِ يَبعَقُ وَدقُهُ
خليلي عوجا عوجة ثم سلما
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ثُمَّ سَلِّماعَسى الرَبعُ بِالجَرعاءِ أَن يَتَكلَّماتَعَرَّفتُهُ لَمّا وَقفتُ بِرَبعِهِ
نبئت أن رجالا خاف بعضهم
نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُشَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّامافَإِن يَكونوا بَراءً لا تُطِف بِهِم
جاد الربيع بشوطى رسم منزلة
جادَ الرَبيعُ بِشَوطى رَسمَ مَنزِلَةٍأُحِبُّ مِن حُبِّها شَوطى فَأَلجامافَبَطنَ خاخَ فَأَجزاعَ العَقيقِ لِما
أرقت فما أنام ولا أنيم
أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُوَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُوَأَصبَحَ عامِرٌ قَد هَدَّ رُكني
أيا أبتي دعني وما قد لقيته
أَيا أَبَتي دَعني وَما قَد لَقَيتُهُوَلا تَلحَ مَحزونَ الفُؤادِ سَقيماعَديمَ التَشَكّي باكِيَ العَينِ ساهِراً
أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة
أَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍأَما كانَ يَنعاها إِلَيَّ سِواكُماوَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ
خليلي هذا الربع أعلم آيه
خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُفَبِاللَهِ عوجا ساعَةً ثُمَّ سَلِّماأَلَم تَعلَما أَنّي بَذَلتُ مَوَدَّتي
ألا يا غراب البين إن كنت هابطا
أَلا يا غُرابَ البَينِ إِن كُنتَ هابِطاًبِلاداً لِلَيلى فَاِلتَمِس أَن تَكَلَّماوَبَلِّغ تَحِيّاتي إِلَيها وَصَبوَتي
تعود مريضا أسقمته بهجرها
تَعودُ مَريضاً أَسقَمَتهُ بِهَجرِهاوَلَو عاوَدَتهُ عادَ لا يَعرِفُ السُقمالَقَد أَضرَمَت في القَلبِ ناراً مِنَ الجَوى