لعزة من أيام ذي الغصن هاجني

لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَنيبَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُفَروضَةُ أَلجامٍ تَهيجُ لِيَ البُكا

وددت وما تغني الودادة أنني

وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّنيبِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُفَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُ

لعزة أطلال أبت أن تكلما

لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّماتَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّماكَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً

إلى ظعن يتبعن في قتر الضحى

إِلى ظُعنٍ يَتبَعنَ في قَتَرِ الضُحىبِعُدوَةِ وَدّانَ المَطِيَّ الرَواسِماتَخَلَّلنَ أَجزاعَ الضَئيدِ غُدَيَّةً

وخيفاء ألقى الليث فيها ذراعه

وَخَيفاءَ أَلقى اللَيثُ فيها ذِراعَهُفَسَرَّت وَساءَت كُلَّ ماشٍ وَمُصرِمِتَمَشّى بِها الدَرماءُ تَسحَبُ قُصبَها