لعزة من أيام ذي الغصن هاجني
لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَنيبَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُفَروضَةُ أَلجامٍ تَهيجُ لِيَ البُكا
وددت وما تغني الودادة أنني
وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّنيبِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُفَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُ
لعزة أطلال أبت أن تكلما
لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّماتَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّماكَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً
إلى ظعن يتبعن في قتر الضحى
إِلى ظُعنٍ يَتبَعنَ في قَتَرِ الضُحىبِعُدوَةِ وَدّانَ المَطِيَّ الرَواسِماتَخَلَّلنَ أَجزاعَ الضَئيدِ غُدَيَّةً
رأيت أبا الحجناء في الناس جائزا
رَأَيتُ أَبا الحَجناءِ في الناسِ جائِزاًوَلَونُ أَبي الحَجناءِ لَونُ ا لبَهائِمِتَراهُ عَلى ما لاحَهُ مِن سَوادِهِ
لا سافر الني مدخول ولا هبج
لا سافِرُ النِيِّ مَدخولٌ وَلا هَبِجٌعاري العِظامِ عَلَيهِ الوَدعُ مَنظومُ
وراد أسمال المياه السدم
وُرّادُ أَسمالِ المِياهِ السُدمِفي أُخرَياتِ الغَبَشِ المِغَمِّ
كأن الرياح الذاريات عشية
كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةًبِأَطلالِها يَنسُجنَ رَيطاً مُرَسَّما
وخيفاء ألقى الليث فيها ذراعه
وَخَيفاءَ أَلقى اللَيثُ فيها ذِراعَهُفَسَرَّت وَساءَت كُلَّ ماشٍ وَمُصرِمِتَمَشّى بِها الدَرماءُ تَسحَبُ قُصبَها
قد أقطع الخرق بالخرقاء لاهية
قَد أَقطَعُ الخَرقَ بِالخَرقاءِ لاهِيَةًكَأَنَّما آلُها في الآلِ إِزميمُ