ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما
وَلَقَد كادَ مُغنى دار سُعدى باظلُمايُكلمنا لَو ان ربعا تَكلما
اذا البيض لا يأتين في الحب رقة
اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَةتُعاب وَلا يَأخُذن في الحُب دِرهماوَاِذ هُنَّ يُدنين الكَريم بودِّه
فلما حملت الدين فيها واصبحت
فَلَمّا حَمَلتُ الدينَ فيها وَاِصبَحَتحِيالاً مُسِنّاتِ الهَوى كِدت أَندَمعَلى حينِ ان رَأَت الرَبيع وَلم يَكُن
جزى الله أيام الفراق ملامة
جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَةإِلّا كل أَيّامِ الفُراقِ مليمسَقى اللَهُ أَيّاماً تَلافين هامَتي
لقد هتفت في جنح ليل حمامة
لَقَد هَتَفتَ في جُنحِ لَيل حَمامَةعَلى فَنن وَهناً وَاِنّي لَنائِمفَقُلتُ اِعتِذاراً عِندَ ذاكَ وَإِنَّني
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَتعَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُوَما ذاكَ من شَيء أَكون اِجتَرَمتَهُ
أيا نخلتي وادي بوانة حبذا إذا
أَيَا نَخلَتَي وادي بُوانَةَ حَبَّذاإِذَا نَام حُرَّاسُ النَخيلِ جَنَاكُمَاوَحُسنَاكُما زَادَا على كُلِّ بهجةٍ
ترجل وضاح وأسبل بعدما
تَرَجَّلَ وَضَّاحٌ وأَسبَلَ بَعدَماتَكَهَّلَ حِيناً في الكُهُولِ وَمَا احتَلَموَعُلِّقَ بَيضَاءَ العَوَارِضِ طَفلَةً
أيا بنة الواحد جودي فما
أيا بنةَ الوَاحِدِ جُودي فَمَاإِن تَصرِميني فَبِما أَولِمَاجُودِي عَلَينا اليَومَ أو بَيِّني
حتام نكتم حزننا حتاما
حتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَاوَعَلامَ نَستَبقي الدُّمُوعَ عَلامَاإِنَّ الَّذي ِبي قَد تَفَاقَمَ واعتَلَى