إذا قلت تسلو النفس أو تنتهي المنى
إِذا قُلتُ تَسلو النَفسُ أَو تَنتَهي المُنىأَبي القَلبُ إِلّا حُبَّ أُمِّ حَكيمِمُنعِمَةٌ صَفراءُ حُلوٌ دَلالُها
لعمرك إني في الحياة لزاهد
لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌوَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِمِنَ الخَفَراتِ البيضِ لَم يُرَ مِثلُها
يشبهون ملوكا في تجلتهم
يُشَبَّهُونَ مُلُوكاً في تَجِلَّتِهِموطُولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ واللِّمَمِإذا غدا المِسكُ يجرِي في مَفارِقِهِمْ
قد أغتدي والليل مركوم الظلم
قد أغتدي والليلُ مركومُ الظلموالصبح في ثني الظلام مكتتمبأغضفٍ معلمٍ أو قد علم
فأجبتها والدمع منحدر
فأجبتها والدمع منحدرٌمثل الجمان وهي من النظمِ
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك البيض الجهاضيم والغر اللهاميمسخرت للحنش المرجوم ذا جششٍ
ألا من مبلغ الرحمن عني
أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّيبِأَنّي تارِكٌ شَهرَ الصِيامِفَقُل لِلَّهِ يَمنَعُني شَرابي
لا عيش إلا بمالك بن أبي السمح
لا عَيشَ إِلّا بِمالِكِ بنِ أَبي السَمحِ فَلا تَلحَني وَلا تَلُمِأَبيَضُ كَالبَدرِ أَو كَما يَلمَعُ البا
أرأيت إن أهلكت مالي كله
أَرأَيتَ إِن أَهلَكتُ ماليَ كُلَّهُوَتَرَكتُ مالَكَ فيمَ أَنتَ تَلومُ
خيلي ورب الكعبة المحرمه
خَيلي وَرَبِّ الكَعبَةِ المُحَرَّمَه
سَبَقنَ أَفراسَ الرِجالِ اللَوَّمَه
كَما سَبَقناهُم وَحُزنا المكرُمَه