أدم إدامة حصن أو خذن بيدي
أَدِمْ إدامَةَ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيديحَرْباً ضَروساً تَشُبُّ الجَزْلَ والضّرَمَافي جارِكُمْ وابنكُمْ إذْ كانَ مَقْتَلُهُ
تأوبني بعارمة الهموم
تَأوَّبني بعارمَة الهُمومُكما يَعْتادُ ذا الدَّيْنَ الغريمُ
أما والذي نادى من الطور عبده
أَمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عَبْدَهُنِداءً سَميعاً فاستجابَ وسَلّمَالق كِدْتُ لولا الله لا شيءَ غيرُهُ
لما تخايلت الحمول حسبتها
لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَهادُوماً بأَيْلةَ ناعماً مَكْمومايا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُ
حداك الحين أن غالبت ملكا
حَداكَ الحَيْنُ أنْ غالَبْتَ مَلْكاًأريباً ذا مُخاتَلَةٍ وحَزْمِومَصْنوعاً له فيما أتاهُ
يا عين بكي بدمع دائم السجم
يا عَيْنُ بكّي بدَمْعٍ دائمِ السَّجَمِوابْكِي لتَوْبَةَ عِنْدَ الرَّوْعِ والبُهَمِعَلى فتىً من بني سَعْدٍ فُجِعْتُ بِهِ
ستحملني ورحلي ذات وخد
سَتَحْمِلُني ورَحْلي ذاتُ وَخْدٍعَلَيْها بِنْتُ آباءٍ كرامِإذا جَعَلَتْ سوادَ الشأمِ جَنْباً
لعمرك ما بالموت عار على الفتى
لَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتىإذا ما الفتى لاقى الحِمام كريما
لتسقي زغبا بالتنوفة لم يكن
لتسقي زُغْباً بالتَّنوفةِ لَمْ يكنخِلافَ مُوَلاَّها لهنّ حميمُتَرائكَ بالأرضِ الفَلاة ومن يَدَعْ
أذلك أم كدرية هاج وردها
أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَهامن القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُغدتْ كَنواة القَسْب لا مُضْمحِلَّةٌ