ما زال منا حامل للوائنا
ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِناوَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَماوَأَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنا عِصابَةً
فلو أن أيام المنون تركننا
فَلَو أَنَّ أَيامَ المَنونِ تَرَكنَنافَعِشنا مَعاً ما ضَرَّنا مَن تُخُرِّماوَمازالَ مِنّا حامِلٌ لِلوائِنا
تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن
تَحَلَّل وَعالِج ذاتَ نَفسِكَ وَاِنظُرُنأَبا جُعَلٍ لَعَلَّما أَنتَ حالِمُ
أشاعر عبد الله إن كنت لائما
أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماًفَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُتُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةً
أشاقك رسم المنزل المتقادم
أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُفَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُتَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَت
أقاتل مهديا وتلك سفاهة
أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌوَأَمرٌ بَدَا لِى غَيُّهُ مُتَفَاقِمُفَلَمَّا أَتَتَنَا شِيعَةُ اللهِ تَدّعِى
صحبتك إذ عيني عليها غشاوة
صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌفَلَمّا اِنجَلَت قَطَّعتُ نَفسي أُلومُهاوَما بي وَإِن أَقصَيتَني مِن ضَراعَةٍ
سأبكي ومالي غير عيني معول
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌعَلَيكِ وَمالي غَيرُ حُبِّكِ مِن جُرمِلَعَلَّ اِنسِكابَ الدَمعِ أَن يُذهِبَ الأَسى
قد سل جسمي وقد أودى به سقم
قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُمِن أَجلِ حَيٍّ جَلَوا عَن بَلدَةِ الحَرَمِيَحِنُّ قَلبي إِلَيها حينَ أَذكُرُها
يا ربع بسرة بالجناب تكلم
يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِوَأَبِن لَنا خَبَراً وَلا تَستَعجِمِمالي رَأَيتُكَ بَعدَ أَهلِكَ موحِشاً