ونحن وقعنا في مزينة دفعة
ونحن وقعنا في مزينة دفعةغداة التقينا بين غيق وعيهماونحن جلبنا يوم قدس إدارة
ألا حييا الربع القواء وسلما
ألا حييا الربع القواء وسلماوربعا كجثمان الحمامة أدهمابصارة فالقوين لايا عرفته
الريح تعصف بالبقل الرطيب فلا
الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلايَخْشى هَلاكاً وَتُرْدِي الجذعَ ذا العَظْمِ
إذا شئت يوما أن تسود عشيرة
إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةًفَبِالحُلمِ سُدْ لا بِالتَّسَرُّعِ وَالشَّتْمِوَلَلْحُلمُ خَيرٌ فَاِعْلَمَنَّ مَغَبَّةً
أعان غريب أم أمير بأرضها
أَعانٍ غَريبٌ أَم أَميرٌ بِأَرضِهاوَحَوْلِيَ أَعداءٌ جِذاءٌ خصومُهاأَيا جبلي نُعمانَ بِاللَّهِ خَلِيَّا
في ليلة من ليالي الصر شاتية
في لَيلَةٍ مِن لَيالي الصرّ شاتِيَةٌلا يُدفِئُ الشَّيخ مِن صرادِها النيمُ
يعطي الجزيل ولا يرى في وجهه
يُعْطي الجَزيلَ وَلا يُرى في وَجهِهِلِخَليلِهِ مَنٌّ وَلا شَتْمُ
أثر الوقود على جوانبها
أَثَرُ الوَقودِ عَلى جَوانِبِهابِخُدودِهِنَّ كَأَنَّهُ لَطْمُ
لها نسقات كالقطا نشطت به
لَها نَسَقاتٌ كَالقَطا نَشَطَت بِهِمِنَ الدوِّ صَفراءُ اللَّبانِ طمومُتقلبه عَن وَكرِهِ عُلَوِيَّةٌ
عزفت ولم تصرم وأنت صروم
عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُوَكَيفَ تصابي مَنْ يُقالُ حَليمُصَدَدت فَأَطوَلت الصُّدودَ وَقَلَّما