أضر بأخفاف البغيلة أنها

أَضَرَّ بِأَخفافِ البُغَيلَةِ أَنَّهاحِذارَ اِبنِ رِبعِيٍّ بِهِنَّ رُجومُفَإِن تَكُ حَربٌ بَينَ قَومي وَقَومِها

تعجل بالمغبوط عجل من القرى

تُعَجِّلُ بِالمَغبوطِ عِجلٌ مِنَ القِرىوَتَخضِبُ أَطرافَ العَوالي مِنَ الدَمِهُما مِن كِرامِ المَأثُراتِ اِصطَفاهُما

جذام سيوف الله في كل موطن

جُذامٌ سُيوفُ اللَهِ في كُلِّ مَوطِنٍإِذا أَزَمَت يَومَ اللِقاءِ أُزامِهُمُ مَنَعوا ما بَينَ مِصرٍ فَذي القُرى

سجنت لساني يا ابن حيان بعدما

سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَماتَوَلّى شَبابي إِنَّ عَقدَكَ مُحكَمُوَعيدُكَ أَبقى مِن لِساني قُذاذَةً

لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا

لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَداإِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُماحَلَلتِ بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ حَلَّةً

أسجنا وقيدا واغترابا وفرقة

أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةًوَذِكرى حَبيبٍ إِن ذا لَعظيمُوَإِنَّ اِمرأً دامَت مَواثيقُ عَهدِهِ

إنا وإن كنا أسنة قومنا

إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِناوَكانَ لَنا فيهِم مَقامٌ مُقَدَّمُلَنَصفَحُ عَن أَشياءَ مِنهُم تَريبُنا

يا رب دوار أنقذ أهله عجلا

يا رَبَّ دَوارَ أَنقِذ أَهلَهُ عَجَلاًوَاِنقُض مَرائِرَهُ مِن بَعدِ إِبرامِرَبِّ أَرمِهِ بِخَرابٍ وَاِرمِ بانِيَهُ