سقى الغيث أطلال الأحبة بالحمى
سَقى الغَيثُ أَطلالَ الأَحِبَّةِ بِالحِمىوَحاكَ عَلَيها ثَوبَ وَشيٍ مُنَمنَماوَأَطلَعَ فيها لِلأَزاهيرِ أَنجُما
على الثغب الشهدي مني تحية
عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌزَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُوَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌ
سأحب أعدائي لأنك منهم
سَأُحِبُّ أَعدائي لِأَنَّكِ مِنهُمُيا مَن يُصِحُّ بِمُقلَتَيهِ وَيُسقِمُأَصبَحتَ تُسخِطُني فَأَمنَحُكَ الرِضى
سري وجهري أنني هائم
سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُقامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُلا يَنَمِ الواشي الَّذي غَرَّني
راحت فصح بها السقيم
راحَت فَصَحَّ بِها السَقيمريحٌ مُعَطَّرَةُ النَسيممَقبولَةٌ هَبَّت قَبولاً
الهوى في طلوع تلك النجوم
الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِوَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِسَرَّنا عَيشُنا الرَقيقُ الحَواشي
لبيض الطلى ولسود اللمم
لِبيضِ الطُلى وَلِسودِ اللِمَمبِعَقلِيَ مُذ بِنَّ عَنّي لَمَمفَفي ناظِري عَن رَشادٍ عَمىً
سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهم
سَلِ المَعشَرَ الأَعداءَ إِن رُمتَ صَرفَهُمعَنِ القَصدِ إِن أَعياكَ مِنهُ مَرامُأَتوكَ كَآسادِ الثَرى فَرَدَدتَهُم
الدهر إن أملى فصيح أعجم
الدَهرُ إِن أَملى فَصيحٌ أَعجَمُيُعطي اِعتِباري ما جَهِلتُ فَأَعلَمُإِنَّ الَّذي قَدَرَ الحَوادِثَ قَدرَها
إن للأرض والسماء وللما
إِنَّ لِلأَرضِ وَالسَماءِ وَلِلماإِ عَلَينا أَذِمَّةً لا تُذَمُّهِيَ بَعضُ اِسمِ مَن أُحِبُّ وَلاءً