يا أرض تدمير هل حديث
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌيخطر بي مِنك أَو يُلمُّكَم فِيكِ لي مِن خَليلِ صِدقٍ
سلام كأزهار الربى يتنسم
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُعَلَى مَنزِلٍ منهُ الهُدَى يُتَعَلّمُعَلى مَصرَعٍ لِلفاطِمِيِّينَ غُيِّبَت
ضحك تبروق الابرقين تبسما
ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسماوسمتْ نجومُ الحقِّ في كبدِ السماوَسَقى الغمام ربا الحجاز مسحرا
سلم إذ مر بنا شادن
سَلَّمَ إِذ مَرَّ بِنَا شَادِنٌيَا لَيتَهُ مِن لَحظِهِ سَلَّمَاوَقَبَّلَ الإِصبعَ مِن تِيهِهِ
وقطيع كان أفقا للطلا
وَقَطِيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلاسَكَنَتهُ رِيقَةُ الشّهدِ لَمَالَيتَ شِعرِي واللَّيَالِي عِبَرٌ
رشأ تعلق خصره من ردفه
رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِهفَهُوَ الظلومُ وخَصْرُهُ المَظْلومُلا تستبينُ كأنَّما أَرواحها
يا كعبة لي خالها
يا كعبةً لِي خالهاحَجَرٌ لو انِّي أَسْتَلِمْ
قد غارت الصهباء منك بوجنة
قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍخجلاً فعادت للبنان من الفَمِإنا لنطلبُ من سواهُ سَمَاحةً
قضيب لجين نور الورد فوقه
قضيبُ لُجَيْنٍ نَوَّرَ الوَرْدُ فوقَهُولكنَّهُ ما شَقَّ عنهُ كمامَهُأرى الحِبَّ دِيناً والمحبِّين أُمَّةً
قم فاسقني بالكأس إن أمكنت
قُمْ فاسْقِني بالكأس إن أمكنَتْكأسٌ وإلا فاسْقنِي بالفَمِأما تَرَى النجم الذي كان كالدِّ