لله بركتك التي حسنت
لِلَّهِ بِرْكَتُكَ التي حَسُنَتْنَظَراً لِوَجهِكَ حِينَ تَبتَسِمُحَكَتِ السَّماءَ ووِردُها شَفق
ورعيت هذا الجيش منك بناظر
وَرَعَيْتَ هذا الجيشَ مِنكَ بِناظِرٍمَا كادَ يُهْمَلُ رَعْيُهُ بِمَنامِوَرَدَدْتَ لِلأَقلامِ أَمْرَ سُيُوفهِ
قف العيس إن وافيت تلك المعالما
قِفِ العِيسَ إنّ وافَيْتَ تلكَ المَعالمِاوُقُوفَ مُحِبٍّ بَاتَ بِالشَّوْقِ عَالماوَرَوِّ ثَراها بالمَدامِعِ إنَّها
أشاقك برق بات طرفك شائمه
أشاقَكَ بَرْقٌ باتَ طرْفَكَ شَائِمُهفَأَرسَلَ دَمْعاً لا تُغِبُّ غَمَائِمُهسَلِ الدَّارَ عَنْ أَقمارِهَا وَلَرُبَّما
نعاوده لحدا بكته الغمائم
نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُوَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُيُجدِّدُ حُزْني أَنَّهُ اليومَ راحِلٌ
وأصبح بيتي بالحلاوات عاطرا
وأَصبَح بَيتي بِالحَلاواتِ عَاطِراًكأَنَّا فَتَقْتا لِلرِّياضِ كَمائِماوَقَد رَقصتْ إذْ طابَ وقتيَ شَيختي
لك الفضل إذ نوهت في بلدى باسمى
لكَ الفَضلُ إذ نَوهْتَ في بلدِى باسمِىوَقَد كنتُ إذ ذكَّرْتَها دارسَ الرَّسمِأَبيتُ وقد خاطَبْتني عَن تَواضُعٍ
ما هان دمعي حتى هان فيه دمي
ما هَانَ دَمعيَ حتَّى هَانَ فيهِ دَمِيفَدَعْ مَلامَكَ لي في الحبِّ أَوْ فلُمِأَشكُو السَّقامَ ومَا تَشكُوهُ مُقلتُهُ
تيمن بياسين فحسبك باسمه
تَيمَّنْ بِياسِينٍ فَحَسبُكَ باسمهِشِفاءً إذا ما انفكَّ وانكَسَر العَظْمُأَقالَ لِرِجلي عَثْرَةً وَلَرُبَّما
أرحتك واسترحت من الملام
أَرَحْتُكَ واستَرَحْتُ مِن المَلامِوَمِن عَذْلٍ يُطِيلُ مَدَى الكَلامِوَكُنتُ أُجِيدُ عَشْقَ الظَّبْي أَلْمَى