سقت بجوار الدمع عني جواريا
سقت بجوار الدّمع عني جوارياًعلى تركها مني السلام ورومهاأوانس أن ينعم حشانا بقربها
يا فاتكا خده لي شامتا بدمي
يا فاتكاً خدّه لي شامتاً بدميفي ألف حلّ من الشكوى وفي حرمخصصّت فيك بسهدي والدموع كما
بأي حالية إذ وصلت
بأي حالية إذ وصلتذكرها أعطف من مر النسيمإسمها مع فعلها مع وصفها
يا طرس قبل راحة شمسية
يا طرس قبّل راحةً شمسيّةًتزهو بها وبمدحها الأيامذِلتَ الصحابة والصحابة لم تزل
هنئتها خلعا مجددة على
هنئتها خلعاً مجددةً علىعلياك بالإجلال والإعظامبيض تخبر أن عيشاً أبيضاً
مذ أضامتني الليالي جفاني
مذ أضامتني الليالي جفانيكرم الإفتخار والإكرامفتذكرت قول أحمد قدماً
قد سرت الأمة والدين إذ
قد سرّت الأمة والدين إذقالوا أتى السلطان نجلٌ كريمفبشِّروها بمليك رضاً
تؤخرني سادات دهري وقد دروا
تؤَخرني سادات دهري وقد دَرَواصفاتي وأنسابي التي هي أكرمكأنهمُ قد خالفوا قول أحمدٍ
يا سيدي أهلتني وأمرتني
يا سيدي أهلتني وأمرتنيبلزوم بابك في كتابٍ أرقمفلزمت مع نسب الوَلاء فلا تقل
قد أسرج الشيب في فودي وألجمني
قد أسرج الشيب في فودي وألجمنيعما أعانيه من نقضٍ وإبرامفما التغافل عن شأن الرحيل إلى