قال داري مضيئة
قال داري مضيئةٌقلتُ واللهِ مظلِمهْفابنِ بالجورِ قاعةً
إن الأرقاء غلاظ لؤما
إنَّ الأرقاءَ غلاظٌ لُؤَماوكلُّ مَنْ جرَّب هذا عَلِمَاما أطيبَ المالَ وأحلى النِّعَما
فرغت منه حامدا
فرغْتُ منهُ حامداًمصلياً مسلمايا ربُّ فارحمْ مَنْ على
أحدث عن أهل التزهد والتقى
أحدِّثُ عنْ أهلِ التزهدِ والتقىوأجلو معانيهم وما أنا منهمُفلمْ تلقَ غيري طالحاً ظُنَّ صالحاً
الترك ملح الأرض في عصرنا
التركُ ملحُ الأرضِ في عصرِناوالفلَكُ الدائرُ في سعدِهمْتعرفُ مَنْ يعرفُ مقدارَهم
وفستق زاد حسنا
وفستقٍ زادَ حسناأتاكَ مِنْ كفِّ ريمِزمرُّدٌ في عقيق
كأنما الفانوس في حسنه
كأنما الفانوسُ في حسنِهِبدرٌ عليهِ ظلة منْ غمامْصفا كودي وحكَتْ نارُهُ
بأيمن جرعاء الكثيب خيام
بأيمنَ جرعاءِ الكثيبِ خيامُلهنَّ علينا حرمةٌ وذمامُأحنُّ إليها كلَّ يومٍ وليلةٍ
أرى أناسا حرصوا
أرى أناساً حرصواحتى أزالوا زَيْنَهُمْكأنهمْ لم يقرؤوا
رأيت مملوكه المقرطق في
رأيتُ مملوكَهُ المقرطقَ فيخدمتِهِ قائماً فقلتُ لِمَاقالَ لحملِ الدواةِ قلتُ له