ألا لله ما صنع الحمام
أَلا للّه ما صنع الحِمامُوما وارَتْ بساحتها الرِّجامُطوى مَن لا سبيلَ إلى لقاهُ
ألا رب أمر بت أحذر غبه
ألا ربّ أمرٍ بتّ أحذر غِبَّهُوقد نابني فيه العناءُ المُجَشِّمُغدا وهو سِرٌّ لا يُرامُ اِطّلاعُهُ
أما الشباب فقد مضت أيامه
أمّا الشّبابُ فقد مضت أيّامُهُوَاِستُلّ من كفّي الغداةَ زِمامُهُوتنكّرتْ أيّامُهُ وتَغيّرتْ
لا تسلني عن المشيب فمذ جل
لا تسلني عن المشيبِ فمذ جَللَلَ رأسي كرهاً جفاني الغرامُليس للّهو والصَّبابة واللّذ
وزائر ما زار إلا
وزائرٍ ما زار إلّافي سوادِ الظُّلَمِجاد ولم يدرِ بما
خذمة الخصيان في العين عمى
خذمةُ الخِصيانِ في العين عمىًفاستفدْ منهُم وفي القلب عمَهْمَن زنى فليتبطّنْ حُرّةً
خل جرجان وخيم أينما
خلِّ جُرجانَ وخيِّم أينَماشئتَ من مَرعىً مُباحٍ وحِمىإنّها دارُ هوانٍ تركَتٍْ
وأشرقني الجريض فلا قريض
وأَشرقَني الجريضُ فلا قريضٌوأَثخنَني الكِلامُ فلا كَلامُفما لجيادِ أَشعاري صَهيلٌ
أفاطم يا ترب النجوم تركتني
أفاطمُ يا تربَ النجوم تَركتِنيمُنادِمَها ليلاً ولستِ بنادِمَهْفَها أَرضِعي من درِّ ريقِكِ هائماً
أتتني سليمى لرسم السلام
أَتَتْني سُليمى لرسمِ السّلامونَفْسي تَتوقُ إلى رسمِهاصبيحةَ يومٍ قصيرِ البَقا