قد مضى شهر الصيام
قد مضى شهرُ الصّيامِعارياً من كلّ ذامِصُمْتَ عن كلّ قبيحٍ
ليس دار الزوراء دار مقام
ليس دارُ الزّوراءِ دارَ مُقامٍوثراها حربٌ لماءِ الغَمامِوإذا ما نظرتَ لم تَرَ إلّا
بلغت المنى في جميع المرام
بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِوَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِوَحوشيتَ مِن عَثراتِ الزمانِ
إذا جئت أعلام العذيب فسلم
إِذا جِئتَ أَعلامَ العُذَيبِ فسلّمِعَلى دِمَنٍ أَقوَت وَإِن لَم تكلَّمِفَما زالَ تَكليمُ الدّيار وَأَهلُها
على دار حللت بها سلامي
على دارٍ حَللتَ بِها سَلاميوَجادَتها مغلَّسةُ الغمامِوَزارَك بِالتحيّةِ كلُّ يومٍ
عج بوادي البشام علك أن تق
عُج بوادي البشامِ علّك أَن تقضِيَ فيهِ حقّاً لأهل البشامِفَهوَ مَأوى الهوى وَمُستودع الحب
أشيبا ولما تمض خمسون حجة
أَشَيباً ولمّا تَمضِ خَمسونَ حجّةًوَلا قارَبتني إنّ هَذا منَ الظلمِوَلَو أَنصفتني الأربعون لَنَهنَهَت
صارمت بعدك أشجاني فلا تلم
صارَمتُ بعدكَ أَشجاني فَلا تَلُمِوَبِعتُ وعرَ الهَوى بِالمنهجِ الأممِلا تَحسَبنّي أَضفت الحبّ في كَبدي
أيا ظبية في ربى جاسم
أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِسُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِطلعتِ لنا في خلالِ الهضابِ
غررت بما أظهرتموه وليس لي
غُرِرْتُ بما أَظهرتموه وليس ليبدائكمُ تحت الأضالعِ من عِلْمِوما كنتُ أخشى أنّ ذنباً جنيتُمُ