أهاجر حمل السيفِ حرفة والدي
أهاجر حمل السيفِ حرفةَ والديوأجهد طول العمر في طلب العلمفيا عجبا إن كنت ممن يعد في
حكى لي صديق صادق حال ظالم
حكى لي صديق صادقٌ حال ظالمبسيرته الأيام تصبح مظلمهوقال بني بالجوى لا الجور قاعة
يقول له المعشوق وهو يلوطه
يقول له المعشوق وهو يلوطهلعلك تحتي بعد ذاك تنامفقال وهل في العيش للناس لذةٌ
ظن شعرا سد مبعره
ظن شعراً سد مبعرهأنه آواه في حرمِونسى أيراً أجهزه
ألا رب يوم نكت علقا وقحبة
ألا رب يوم نكت علقاً وقحبةًأقول لأيري بعدما قد أتاهماحللت بهذا حلة ثم حلةً
ألا إن من عانى القريض بطبعه
ألا إن من عانى القريض بطبعهيقود فأرسله لمن صد واحتشمألم تره إن قال شعراً مجانساً
تجنب إذا عاديت من كان شاعرا
تجنب إذا عاديت من كان شاعراًفإن كلام الشعرِ شرُّ كلومِوكم لبني الآداب إن حاولوا الهجا
لا تدعي من بعدها ودي فقد
لا تدعي من بعدها ودي فقدفضحتك عندي محنة الأياموالله ما أنصفت في حكم الهوى
عودت كفك بسطا في السماح فما
عودت كفك بسطاً في السماح فماقبضت إلا على القرطاس والقلمأليس بدعاً إذا ما جدت في زمن ال
تأنق في شكلي ونفسي صانعي
تأنق في شكلي ونفسي صانعيفريقي بتطعيمي غدا طيب الطعمولي شفةٌ رقت وراق زلالها