راح قلبي كشعرها في خفوق
راح قلبي كشعرها في خفوقوعلى كعبها غدا يترامىإن يعم في الدموع إنسان عيني
لقد هجرت بيتي القطاط لنقده
لَقد هَجَرَتْ بيتي القطاط لنقدهوأصبحَ كلبي لا يرى صورةَ العَظْمِوكانونُ قدري مثلُ كانونَ باردٌ
يا صاح لست صاح
يا صاح لَستَ صاحِ
منه ابنة الكروم
والرّاحُ فوقَ راحي
لحى الله هذا الذي
لَحى اللهُ هذا الذيهَجَرْتُ الحلالَ لهُ والحرامايُعاندُني فَهْوَ من لُؤمهِ
يا أيها الشرف الذي قد قلت إذ
يا أيها الشرّفُ الذي قد قُلتُ إذضَربوهُ ظُلماً والورى تَتَظلّمُبمقارعٍ في شَيْبها هَرمُ الفتى
كلت سيوف لحظ من هويته
كَلَتْ سيوفُ لَحْظِ مَنْ هَوَيْتُهُوَضُرِّجَتْ مِنَ القلوبِ بالدَّمِفَسَنّها الكحّالُ حتّى فَتَكَتْ
بعث الشتاء يقول لي ماذا الذي
بَعَثَ الشِّتاء يقولُ لي ماذا الذيأعدَدْتَهُ للقائي في ذا العامِوبأيِّ شيءٍ تَلْتَقي جَيْشي أذا
قد سمعتم بزلقة الحمام
قَدْ سَمعتُم بزَلقَة الحماموَفَهمْتُم حَديثَها في الأنامكانَ ما كنَ وانقضى غيرَ أنّي
يا معشر الناس كم ذا
يا معْشرَ النّاسِ كَمْ ذاإليكُمُ أتظلّمْإني بُليتُ بقاسٍ
له يد للندى لو أنها خلقت
له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْقبلَ النّدى ما تَسَمّى غَيرَها الكرَمُتُريكَ قطراً وتكسو الطرس آونةً