لحى الله هذا الذي

لَحى اللهُ هذا الذيهَجَرْتُ الحلالَ لهُ والحرامايُعاندُني فَهْوَ من لُؤمهِ

كلت سيوف لحظ من هويته

كَلَتْ سيوفُ لَحْظِ مَنْ هَوَيْتُهُوَضُرِّجَتْ مِنَ القلوبِ بالدَّمِفَسَنّها الكحّالُ حتّى فَتَكَتْ

قد سمعتم بزلقة الحمام

قَدْ سَمعتُم بزَلقَة الحماموَفَهمْتُم حَديثَها في الأنامكانَ ما كنَ وانقضى غيرَ أنّي

له يد للندى لو أنها خلقت

له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْقبلَ النّدى ما تَسَمّى غَيرَها الكرَمُتُريكَ قطراً وتكسو الطرس آونةً