عج بالديار دوارس الأعلام
عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِقَفراً وَحيِّ رُسومَها بِسَلامِمَن في الرُصافَةِ وَالأَحَصِّ وَسِربِهِ
إنه الباشا الهمام
إنَّه الباشا الهُمامدَامَ محبوبَ الأنام
بصحة العزم يعلو كل معتزم
بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِوَما جَلا غَمَراتِ الهَمِّ كَالهِمَمِوَالعِزُّ يُوجَدُ في شَيئَينِ مَوطِنُهُ
أبل خير الملوك من ألمه
أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِهوَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِهلا العِزُّ أَمسى قَفرَ الجَنابِ وَلا المُل
طرقت أمامة والعيون نيام
طَرَقَت أُمامَةُ وَالعُيُونُ نِيامُكَلِفاً يُعَنَّفُ في الهَوى وَيُلامُلا حَمدَ إِلّا لِلرُقادِ فَإِنَّها
زاره الطيف زورة في منامه
زارَهُ الطَيفُ زَورَةً في مَنامِهغَرَّمَتهُ ما فاتَهُ مِن غَرامِهكانَ خِلواً مِنَ السَقامِ فَلَمّا
سلام كنشر المسك فض ختامه
سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُعَلى مَلِكٍ بالرقَتَينِ خِيامُهُمُشَيَّعُ ما يُلقى عَلَيهِ نِجادُهُ
ظهر الهدى وتجمل الإسلام
ظَهَرَ الهُدى وَتَجَمَّلَ الإِسلامُوَابنُ الرَسولِ خَلِيفَةٌ وَإِمامُمُستَنصِرٌ بِاللَهِ لَيسَ يَفُوتُهُ
ألم الخيال بنا موهنا
أَلَمَّ الخَيالُ بِنا مَوهِنافَأَهلاً بِهِ مِن خَيالٍ أَلَمسَرى كاتِماً نَفسَهُ وَالضِيا
في البرايا ند فخر وعلا
في البَرايا نِدُّ فَخرٍ وعُلاذلِك الحِصنُ تُهامِىُّ الأَنام