يا أولي الفضل والندى
يا أُولِي الفضل والنَدىمَن غَدَوا مَورِدَ الكَرَمجودُكُم عمَّ كلَّ من
خلاي يا من قد سموا
خلايَ يا مَن قد سَمَوابلَطافة الخِيمِ الأَناميا مَن صَفاءُ طِباعهم
ولقد مزجت زعاق طبعك بالإخاء
ولقد مزجتُ زُعاقَ طَبعك بالإِخاءِ فلم تَزَل صابَ الخليقة مَطعَماكالبحرِ تَمزُجُهُ المياهُ جميعها
وللعباد مزايا جمة جملت
وللعِبادِ مزايا جَمَّةٌ جَمُلَتمنها المحبَّةُ حينَ الشوقُ يضطرمُثُمَّ اختبارُ أُناسٍ في مَوَدَّتهم
جمع الغنى حاز تقسيما وجامعه
جمعُ الغِنَى حاز تقسيماً وجامُعُهيومَ الحِمام ثلثاً افضلَ القِسَمِفبعدهُ المال للوُرَّاتِ منقسمٌ
ولن تبقى بلا هم إذا لم
ولن تبقى بلا همٍّ إذا لمتَكُن بينَ الهُمُوم بلا اهتمامِفكالحيَّات كُن فَطِناً حكيماً
رأيت في الناس ظلاما بلا عدد
رأيتُ في الناس ظُلَّاماً بلا عددٍولم أَشِم أَحَداً في الناس مظلوماكلٌّ بما يشتهي مُستحَنٌّ فلذا
لرحمة الله حد ما له درك
لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌفافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُهو الرحيمُ ولكن من مَراحمهِ
قد يرهب الصمصام بعض في الوغى
قد يَرهَبُ الصَمصامَ بعضٌ في الوَغىوالناسُ دُونَ لِسانها الصَمصامُنَمَّت فأَنمَت فِتنةً فَتَنَت بها
إن خط أقلام النفوس مظالما
إن خَطَّ أَقلامُ النفوسِ مَظالماًلا تَعجَبَنَّ فطبعُها الإِظلامُشِيَمُ الخليقةِ ذي الخليقةِ أَنَّها