يا ثائرا يبغي له
يا ثائراً يبغي لهُخمسَ مِئِينَ دِرهَماما مثلُ قولي يا أَخا ال
أحسن بدار قد زها حسنها
أَحسِن بدارٍ قد زَها حسنُهافيها عُقودُ الحسنِ ذاتُ انتِظامتُعلِنُ بالرُحبِ لوُرَّادها
يا منزلا باهى بتفويقه
يا منزلاً باهى بتفويقهِحدائقَ الروضِ وزَهرَ الأَكَمكروضةٍ غنَّاءَ أنوارُها
ولم تحصر الافضال منه كانه
ولم تُحصَر الافضال منهُ كانهُتنزَّهَ عن أَحكام الَّا وإِنَّماأُشِيرُ بهِ إلى الخِلّ البهيّ والخِدن البهيج
كلامه الباهر اللفظ المفيد لنا
كَلامُهُ الباهرُ اللفظِ المفيدُ لنابالوضع كلُّ كَلامٍ دُونَهُ كَلِمُيمضي بأَقلامهِ من غيرِ ما نَصَبٍ
كأن هبات الله حين تقسمت
كأَنَّ هِباتِ اللَهِ حينَ تَقَسَّمَتاتى حظُّهُ بينَ الوَرَى وافرَ القِسمِولو جُسِّمَت اخلاقُهُ لرأَيَتها
ثغر الزمان لقد غدا متبسما
ثغرُ الزمانِ لقد غدا متبسِّماوشذا الأَمانِ لقد بدا متنسِّماوانجابت الاغساقُ من آفاقها
إذا أخطى أمرؤ بالكبر يخطي
إذا أَخطى أَمرؤٌ بالكِبرِ يُخطِيكما مَلَكٍ وارواحٍ فهيمَهويُخطِي مثل إِنسانٍ ببُخلٍ
أي بطرس القس تم الحكم فيك كما
أَي بطرسُ القَسُّ تَمَّ الحكمُ فيكَ كماقَضَى الالهُ وهل رَدٌّ لِما حَكَماقُتِلتَ ظُلماً فيا رَعياً لمنظلمٍ
لعل صروف النفس صح عليلها
لعلَّ صُروفَ النفسِ صحَّ عليلُهاوزالت مَساويها وزاحت همُومُهاوعلَّ ليالي البُؤس كفَّ ظلامُها