تلاميذ النبوة
دعوا عنكم صحابتنا الكرامفكلٌ في مراتبه تسامىوكلٌ عظّم الإسلام حتى
أسمى البناء
أسمى البناءِ، بناءُ نفسٍ حُرَّةٍسلمتْ سرِيرَتُها منَ الأسْقامِوأعزُّ من مليونِ بُرْجٍ شاخِصٍ
عينان
عينانِ كحْلاوانِ ، بل لُغتانِ من حُلُم الغريقْ
بلْ شاطآنِ رمى الصَّباحُ إليْهِما …
سِحْرَ البريقْ
أنا ناطق باسم الشباب
عُذْراً إذا ضايقتكم بكلاميوبعثت أسئلتي بغير خِطَاموإذا قسوتُ على مسامعكم بما
خير أمة
أنتَ من دينكَ في أَرْفَعِ قمَّةفاملأ الدنيا بإيمانٍ وهِمَّهْأنتَ بالكعبةِ في أَسمى مقامٍ
يا قلمي
هلمَّ إليَّ يا قلميهلم فقد طغى ألميفأنت إذا أشرت يدي
مثوى الصمت
يغتالني جلُّ الشهيقِ بعالميوالريشةُ الصماء يغرقها دميجرّدت للمعنى رداء تقشُّــــفٍ
تمتمة
شاخَتْ حروفي والغرور لها سِمَهْوتشامختْ والشوقُ قد أدمى فمَهْشطرانِ للوجد الدؤوب تكاملا
اسمي سكينة والأصالة توأمي
اسمِي (سُكينةُ) والأصالة توأمِيوالكبرياءُ لها جذورٌ في دمِيالجدُّ (طهَ) ثمَّ أمّي (فاطمٌ)
وإذا الصباح بدا وأشرق باسما
وإذا الصباحُ بدا وأشرقَ باسمًافارسم على شفتيكَ بسمةَ حالِمِكالشمسِ كُن دِفئًا ونُورًا سارحًا