سئمت نفسي الحياة وملت
سئمت نفسيَ الحياة وملتوكذا الحر في زماني يسأملا أرى اينما أقلب وجهي
ذهب الوفاء فلا ندامه
ذهب الوفاء فلا ندامهمني عليك ولا ملامهفالناس مثلك في الخدا
أيها الراقد أهديك السلام
أيها الراقد أهديك السلام
بخشوع وانكسار واحترام
من سويداء فؤاد في اضطرام
أقسمت أن لا أذكر اسمك في فمي
أقسمت أن لا أذكر اسمك في فميألفاً ولكن كنت باسمكِ أُقسم
غريرة زانها الحياء
غريرة زانها الحياءء ولا تبسمي لامرء يبسمتتوق نفسي إلى لقاها
أيسلو فؤادي أو أكتم
أيسلو فؤادي أو أكتمُوتجمد عيني ولا تسجمُوسيف لحاظك أشهرته
وفد البيان
ياوفد حياك الربيع وطالماأسر المشاعر زاهياً مترنماملأ الخمائل والشواطيء والربى
هذه الموجة
هذه الموجة من هذا الخضمفيضان زاخر بين الأممومن الموجة فاضت لجة
ينابيع الشعر
إن تلمست وجوديفي لظى مضطرموتراءى بين عيني
تحولات حارس الرمال
سأنتدبُ الرياحَ
إلى خيامي
فما لأسى القصيدةِ من ختامِ