وصرفتُ عيني

وصَرَفتُ عيني وهي عالقةٌصَرْفَ الرضيعِ برغمِه فُطِماعن كلِّ ما جرت الدماءُ به

بعد العرس

مرّت سنينٌ سودٌ ثلاثٌوكلُّ يومٍ منهنَّ عامُوأنت من ” واعل ” حَلال

سائلي عما يؤرقني

سائلي عما يؤرِّقُني
لا تسلْ عني .. ولا تَلُمِ
حالَ رَيْعانُ الشُّموس ضحىً

على الرصيف

لم يَعْدُ عامَيْنِ وكانتْ لهمن ثقةٍ بالنفس أعوامُيمشِي الهُوَينى يستشفُّ الرؤى

كاليجولا

كاليجولا :   حيث السماءُ نجومُ
لازورديةٌ ..   حَيارى تحوم
في تُخوم الدجى ..   وحيث الليالي

أيها الأرق

فرَّ ليلي من يدِ الظُلَمِوتخطاني ولم أنمِكلَّما أوغلت في حُلُمي

سلاماً عيد النضال

سلاماً: وفي يقظتي والمنامِ
وفي كلِّ ساعٍ وفي كلِّ عامِ  
تهادَى طيوفُ الهُداةِ الضِخام

يدي هذه رهن

يدي هذه رهنٌ بما يَدَّعى فميلئن لم يحكِّمْ عقلَه الشعبُ يندمِهتفتُ وما أنفك أهتِف صارخاً