لدار شنلر في القدس فضل
لدار شِنِلَّر في القدس فضلبه تَنْسَى تَيَتُّمها اليتامىوبحمده من الفقراء طفل
إذا كان جهل الناس مدعاة غيهم
إذا كان جهل الناسَ مدعاة غيّهمفليس سوى التعليم للرُشد سُلَّمفلو قيلَ من يستنهض الناس للعلا
أخص في العلم إن أردت كمالا
أخْصِ في العلم إن أردت كمالاًووصولاً إلى الفَخار الأتمّوإذا رُمت في التعلُّم حذفاً
أيها العادل عنا
أيها العادل عنّاصِل فإن الهجر ظلمُلا تظنَّ السوء فينا
رمت مسمعي ليلا بأنه مؤلم
رمت مسمعي ليلاً بأنّه مؤلَمفألقت فؤادي بين أنياب ضيغموباتت توالي في الظلام أنينها
يقولون في الإسلام ظلما بأنه
يقولون في الإسلام ظلماً بأنهيَصُدّ ذويه عن طريق التقدمفإن كان ذا حقّاً فكيف تقدّمت
على قاسم شيخ الطريقة قد بكت
على قاسم شيخ الطريقة قد بكتجواهر فضل مالها الدهر قاسمبكاه التقى والعلم والحلم والنهى
قضى والليل معتكر بهيم
قضى والليل معتكر بهيمولا أهل لديه ولا حميمقضى في غير موطنه قتيلاً
أي خطب دها ربوع الشام
أيّ خطب دها ربوع الشاميوم أمست تبكي بطرف داموبأي الأسى رمتها الليالي
أرى للروح بالبدن اتصالا
أرى للروح بالبدن اتصالاًخَفيّاً لا تبين له رسومتطيف به الهواجس شاعرات