إليك وقد كلت علينا العزائم
إليكَ وقد كلَّتْ علينا العزائمُسرتْ بتحيَّات المشوقِ النسائمُتحاكمنَ في دعوى التفوُّق بالشذا
قدمتك العلى وكنت زعيما
قدَّمتك العُلى وكنتَ زعيماًوقصارى رجائها أن يدوماواستنابتك عن أكارمَ تقفو
خلق شف فالنسيم كثيف
خُلقٌ شفَّ فالنسيمُ كثيفٌعنده إن قرنتَ فيه النَسيمالأخي شيمةٍ تعلَّم منها
يا سمي الذي فداه من الذبح
يا سميَّ الذي فَداهُ من الذبحإلهُ السما بذبحٍ عظيمِوالحفيظُ العليمُ مَن في هداهُ
في فمي لم يزل لذكرك نشر
في فمي لم يزَل لذكرِكَ نَشرٌطيِّبٌ واختبر بذاك النسيماوبمرآةِ فكرتي لم يزل شخصُك
كم مقامات نهى حررها
كم مقاماتِ نُهًى حرَّرهاليس فيها للحريريِّ مقامَهوأنيقاتِ بهًى لو شامَها
قل لأم العلى ولدت كريما
قُل لأُمِّ العُلى ولدتِ كريمارقَّ خُلقاً وراق خَلقاً وسيمابدرُ مجدٍ مدحته فكأَنِّي
تعاليت من فاتح خاتم
تعاليتَ من فاتحِ خاتمِ
عليمٍ بما كانَ مِن عالمِ
فيا صفوةَ اللهِ من هاشمِ
إن قلت عذرا لها ما أبطأت سأما
إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَمافربَّ معتذرٍ يوماً وما اجترماوكيف تسأمُ من إهداء تهنيةٍ
يا جوهر المجد بل يا جوهر الكرم
يا جوهرَ المجدِ بل يا جوهَرَ الكرمِأمنتَ من عرضِ الآلامِ والسَقَمِولا أصابَكَ داءٌ يا شفاءَ بَني