كعش عصفورة من فوق مرتفع
كعش عصفورةٍ من فوقِ مرتفعهوى بافراخها في حندس الظلَمِ
ياعظيم الشأن
ياعظيمَ الشأنِ ارْحَمْمُسْتَجيراً خـاف لومـامن ذنوبٍ قد أحالتْ
طيف
طاف بي وهـمٌ سـقيمُبات في قـلبي يـقيمُكـل يــوم يعتريـني
نعمل من لهوى كسوى
نعمل من لهوى كسوىومن الثلج والنار حزمونشعل من نجوم قنديل
أراد أن يحظى مفضل بما
أرادَ أن يَحظى مُفَضَّلٌ بِمايَرفَع رَأسَهُ أمام العُلَمَافجَمَعَ الناسَ على مأدُبةٍ
بكت السماء شجوها لبعادكم
بكت السماء شجوها لبعادكمعند الصباح فألقيت في رحابكمفترنمت من وصلها لقبابكم
سرى بفؤادي الوجد نحوك هائم
سرى بفؤادي الوجد نحوك هائمفعرضني حتفا من القرب قاصمفنجم الدياجي قد أعار جفونه
سرى بفؤادي الوجد نحوك هائم
سرى بفؤادي الوجد نحوك هائمفعرضني حتفا من القرب قاصمفنجم الدياجي قد أعار جفونه
مفضل مستعجل
مُفَضَّلٌ مُستَعجِلٌفي الحُكمِ والكَلامِيقولُ في دقيقَةٍ
أعقل علومك كي تفوز بحفظها
أعقل علومك كي تفوز بحفظهاوانشر على طرس الطروس رقومافمن الحماقة أن تصير غزالة