ما ترى في متيم مستهام

ما تَرى في مُتَيَّمٍ مُسْتَهامِحافظٍ لِلْهَوى قَليلِ الْكَلامِلَمْ يَبُحْ بالَّذي يَبُثْكَ إِلاَّ

أرغبتم عني بأنسكم

أَرَغِبْتُمُ عَنِّي بِأُنْسِكُمُوَحَرَمْتُموني طِيبَ أَمْسِكُمُإِنْ كُنْتُ لَمْ أَحْضُرُ لِعُرسْكُمُ

رماني فأصماني وأعرض كي أرى

رَماني فأَصْماني وَأَعْرَضَ كَيْ أَرىبأَنَّ الفَتى لا يَسْتَحِلُّ دَمي ظُلْماكَما أَقْصَدَ الرَّامي بسَهْمٍ رَميَّةً

عيش ابن أآدم لا يدوم نعيمه

عَيشُ ابنِ أآدَمَ لا يَدُومُ نَعِيمُهُسَيَّانِ فيهِ حَقيرُهُ وعظيمُهُبينَ المُؤَمَّلِ في مَسَرَّةِ عَيشِهِ

وطالب حاجة بعيدا

وَطالِبٍ حاجَةً بَعيداًمَنالُها مِنْ يَدي مُرامهْعَرَّضَ بالإِقْتِضاءِ فيها

أهواك إلا أنني أكتم

أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكْتُمُوَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُوَكَيْفَ أشْكُو حُرُقاتِ الْهَوى

ألا يا رب خصم قد تعالوا

أَلا يا رُبَّ خَصْمٍ قَدْ تَعالَواوَلَجُّوا في الدَّعاوَى والْخِصَامِقَطَعْتُ بِلا كَلاَمهُم جَميعاً

قسما بما لا قيت من مضض الهوى

قَسَماً بما لا قَيْتُ مِنْ مَضَضِ الْهوىإِني لأَسْرارِ الْهَوى لَكَتُومُأَمَّا المَحَبَّةُ في الْمَذَاقِ فإِنَّها