أبا موسى شهدت وكنت عدلا

أبَا مُوسَى شَهِدتَ وَكُنتَ عَدلاًمُزَكَّى حَيثُ تَشتَجِرُ الخُصُومُفَإنَّكَ أفحَلُ الشُّعَرَاءِ طَبعاً

لك الله من عان بشكر منمم

لَكَ اللَهُ مِن عانٍ بِشُكرٍ مُنَمَمٍلِتَقديرٍ حَقَّ مَن عَلاكَ مَحتَمِوَشَهمٍ أَبِيِّ النَفسِ أَضحى يَرى يَداً

أبا موسى شهدت وكنت عدلا

أبَا مُوسَى شَهِدتَ وَكُنتَ عَدلاًمُزَكَّى حَيثُ تَشتَجِرُ الخُصُومُفَإنَّكَ أفحَلُ الشُّعَرَاءِ طَبعاً

ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه

أَلا ساعَةٌ يَمْحو بِها الدَّهْرُ ذَنْبِهُفَقَدْ طالَ ما أَشْكُو وَما أَتَبَرَّمُفَلَمْ أَرَ مِثْلي بَيْنَ عَيْنَيْهِ جَنَّةٌ

فكرت ليلة وصلها في صدها

فَكَّرْتُ لَيْلَةٍ وَصْلِها في صَدِّهافَجَرَتْ بَقايا أَدْمُعي كالْعَنْدَمِفَطَفِقْتُ أَمْسَحُ مُقْلَتي في نَحْرِها

رمى حر قلبي بأجفانه

رَمَى حَرَّ قَلْبي بأَجْفانِهِرَشا ما دَرى قَدْرَ ما قَدْ رَمىوَقَدْ كانَ قَدَّمَ إِحْسانَهُ

أذا برد تحدر من غمام

أَذا بَرَدٌ تَحَدَّرَ مِنْ غَمامٍعَلَيْنا أَمْ تَناثَرَتِ النجومُإِذا أَتَتِ السَّماءُ بِمِثْلِ هذا

إذا كنت تهوى اكتساب الثناء

إذا كُنْتَ تَهْوى اكْتِسابَ الثَّناءِوَلا تُنْفِقُ المَالَ خَوْفَ الْعَدَمْفَأَنْتَ كَعَذْراءَ رُعْبوبَةٍ

ولقد سمعت محمد بن عطية

وَلَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَطِيَّةٍفَسَمِعْتُ إِسْحاقَ بن إِبْراهِيمِحَتَّى كَأَنِّي في الْجَلالَةِ جَعْفَرٌ