حيا الحيا لحدا ثواه جرجس
حيا الحيا لحداً ثواه جرجسٌوسقته سحبان الرضى عفواهماأعني ابن بولاد الذي من فقده
أقبلت تنثني بأعدل قامه
أقبلت تنثني بأعدل قامهفأهاجت من الفؤاد غرامهوتجلت لصبها ثم أجلت
أشكو إلى الله ما لاقيت من
أشكو إلى اللَه ما لاقيت من حرقٍيوم الفراق وما حُمِّلتُ من ألملو لم يكن في جناني رسم صورتكم
لله بستان أنس ساد مرتفعا
للَّه بستان أنسٍ ساد مرتفعاًمذ حلّ فيه بشير المجد ذي العظموقام ينشد والأغصان راقصةٌ
حتى الأسابر إذ هزت بفاقعة
حتى الأسابر إذ هزت بفاقعةٍمخالباً سقيت بالفتك غيث دممن كل شهبا إذا مالت بجانحها
يا حبذا يوم حواريت حيث مضى
يا حبذا يوم حوّاريت حيث مضىما بين كرٍّ وفرٍّ وازدحام قدمصادت أسابرنا طعناً وقد فتكت
لك الهناء بنيل المجد والنعم
لك الهناءُ بنيل المجد والنعمِيا من يقال على أقوالهِ نعمِأولاك ولاك اجلالاً ومكرمةً
حي دارا للمعالي
حيّ داراً للمعاليأصبحت خير مقامدار يعال الذي
نجم الهنا والمجد اشرق في سما
نجم الهنا والمجد اشرق في سمافلك السعود وبالسيادة قد سماوبدا هلال سرورنا فتنورت
لك الله من مولى به المجد قاسم
لك اللَه من مولىً به المجد قاسمُبأنك شهمٌ للمكارم قاسموللّه راحتك التي فاض بذلها