يا زروة قد أورثت
يا زَرْوةً قد أورثتْبُرْءَا من الداءٍ العُتمامِلم أدرِ أن كلامَها
إن أبطأ المرء في وعد وفي عدة
إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍمن غير عُذْرٍ ولا شُغْلٍ له فَلُمِفإن يكن بطؤُه من علةٍ عرضتْ
لا خير في عجلة الإنسان يا ثقتي
لا خيرَ في عجلةِ الإنسان يا ثقتيفي غير موضعها والأمرُ مَحْتُومُوهَكَذا في الونى في غيرِ موضعِه
قد قال قوم بأن الخير مجتمع
قد قال قومٌ بأن الخيرَ مجتمعٌعند التأنِّي وذو التعجيل مذمومُوبعضُهم قالَ في التعجيلِ محمدةٌ
ستسقى قوافي الشعر بعدى وأعظمى
ستسقَى قوافِي الشعرِ بعدى وأعظمىمغيبةٌ في التُّرْبِ وهي رِمَامُألا ليتَ شعري بعدُ في أي حالةٍ
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُهوإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُاوأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبرا
ألا فاعذراني إن عتبت عليكما
ألا فاعذرانِي إن عتبتُ عليكماوإن أنا أهديتُ الملامَ إليكمالأَنكما أنكرتماني مودةً
الموت أبكى جملة الأقوام
الموتُ أبكى جملةَ الأقوامِطُرّاً وأحزنَ جملة الحكَّامِوأقام في منجٍ نعيّاً دائماً
أيا عين جودى بالدموع السواجم
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِفإن عليكَ الحزنَ ضربةُ لازمِوسحّى دماً بعد الدموعِ التي جَرَتْ
مشايخنا مصابكم عظيم
مشايخُنا مصابكمُ عظيمُوصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُلأنكمُ جبالٌ راسياتٌ