ثنيت عنان المدح عجزا مسلما
ثنيت عنان المدح عجزاً مسلّماًولم آلُ جهداً فيه بالنثر النظمِولكنّ رسمي في حقيقة وسم ذا ال
بأي بديع أم بأي بلاغة
بأيّ بديعٍ أم بأيّ بلاغةٍأفوه بحمد الذات في الوصف والاسمِولكنّها عيني الّتي كم أرى بها
إذا عدت لا بدعا فإني أخو الظما
إذا عدتُ لا بدعاً فإنّي أخو الظماومن يعذل الظمآن إن عاد لليمِّوإن غبتُ حسبي عينُ غيبك أجتلي
هذا كتاب من محب مغرم
هذا كتابٌ من محبٍّ مغرمٍيرى الوفا مشربَهُ ومطعمَهْومطلق الوجود بالحسن سرى
ألا إن علم الطب قد غار ماؤه
ألا إنّ علمَ الطبّ قد غار ماؤهولم يبق منه يا خليلي سوى الرسمِتداوَ بذكر الله واترك جماعةً
بمدام أنس مقام إبراهيما
بمُدامِ أُنسِ مقامِ إبراهيماهام المحبُّ ومنه أبرأَ هيمادارت كؤوس شموسِ مأنوس الصفا
قال لي قائل رأيتك تهوى
قال لي قائلٌ رأيتُك تهوىآلَ طه ودائماً ترتجيهمكان حقّاً عليك تستغرق العم
يا نبيا لدى الإله عظيما
يا نَبيّاً لَدى الإلهِ عَظيماوَحَبيباً لهُ وعَبداً كريماأَنتَ فُقتَ المسيحَ فقتَ الكَليما
إِلام وحتام هذا المقام
إِلامَ وحتّام هذا المقامفَقُم واِرخ لليَعمُلاتِ الزِماموَسِر نحوَ طيبةَ دارِ الكرام
من بر والده وأمه
من برّ والده وأمَّهْفاقصده مختاراً وأُمَّهْواغنم فضائله فذا