حمل الشمس إلينا قمر

حَمَلَ الشَمسَ إِلَينا قَمَرٌفي سَماءٍ نَحنُ فيها أَنجُمُشادِنٌ حَكَّمَهُ الحُسنُ بِنا

الأربعون لو انها تتكلم

الأَربَعونَ لَوَ اِنَّها تَتَكَلَّمُلَرَوَت لَنا قِصَصَ العَظائِمِ عَنكُمُوَلَحَدَّثَتنا كَيفَ عَن أَعشاشِكُم

ما زلت أحسب أن الحب زايلني

ما زِلتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ زايَلَنيحَتّى نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَبتَسِمُفَاِهتَزَّ قَلبي كَما تَهتَزُّ نابِتَةٌ

يا أيها الشرق التعيس انظر إلى

يا أَيُّها الشَرقُ التَعيسُ اِنظُر إِلىالقَومِ الَّذينَ شَدَدتَ أَزرَكَ فيهِمُما زِلتَ تَكلَءُهُم بِطَرفٍ ساهِرٍ

ماذا جنيت عليهم أيها القلم

ماذا جَنَيتَ عَليهِم أَيُّها القَلَمُوَاللَهِ ما فيكَ إِلّا النُصحُ وَالحِكَمُإِنّي لَيُحزِنُني أَن يَسجُنوكَ وَهُم

بالأمس بادرني صديق حائر يستفهم

بِالأَمسِ بادَرَني صَديقٌ حائِرٌ يَستَفهِمُ
أَجَهَنَّمٌ نارٌ كَما زَعَمَ الهُداةُ وَعَلَّموا
أَم زَمهَريرٌ قارِسٌ قاسٍ وَكَونٌ مُظلِمُ

أبو غازي السلام عليك منا

أَبو غازي السَلامُ عَلَيكَ مِنّاوَعَفواً أَيُّها المَلِكُ الهُمامُفَما ضاقَ الكَلامُ بِنا وَلَكِن

أطال الليل أم طال المقام

أَطالَ اللَيلُ أَم طالَ المَقامُأَمِ المَحزونُ شَمَرَهُ الهِيامُفَباتَ يُصَعِّدُ الزَفَراتِ وَجداً

يا رب ليل بلا سناء

يا رُبَّ لَيلٍ بِلا سَناءِكَأَنَّما بَدرُهُ يَتيمُمَشى بِهِ اليَأسُ في الرَجاءِ

تلك المازل كيف حال مقيمها

تِلكَ المَازِلُ كَيفَ حالُ مُقيمِهاإِنّا قَنِعنا بَعدَها بِرُسومِهاتَمشي عَلى صُوَرِ الطُيورِ لِحاظُنا