لما التشكر أني قاصر الهم

لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِلَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِقَد رَنَّ لَفظَكَ في الآذان يُطرِبُها

جاد الفؤاد فلا جرم

جادَ الفُؤادُ فَلا جَرَمشُكراً عَلى تِلكَ النِعَمأَهدى إِليَّ شَعاعُهُ