لقيتك مصر بثغرها المتبسم

لَقِيَتْكَ مِصْرُ بِثَغْرِهَا المُتَبَسِّمِوَتَنَوَّرَتْ بِضِيَائِكِ المُتَوَسَّمِوَجَرَى عَلَى مُتَلَهِّيٍ مِنْ جُرْحِهَا

لك في ارتجال جلائل الهمم

لَكَ فِي ارْتِجَالِ جَلائِلِ الهِمَمِمَا عَزَّ لَوْ نَبْغِيهِ فِي الكَلِمِحَتَّى كَأَنَّ نَجَازَ مَوْعِدِهَا

ليس في نجدتي ولا في ذمامي

لَيْسَ فِي نَجْدَتِي وَلا فِي ذِمَامِيمَا بِجِسْمِي مِنَ عِلَّةٍ وَسَقَامِفَإِذَا مَا انَبْتُ عَنِّي بَيَانِي

لكيرللس المفضال راعي رعاتنا

لِكِيرَللسِ المِفْضَالِ رَاعِي رُعَاتِنَامَنَاقِبُ أَعْلامِ الهُدَى وَأُولِي العَزْمِتَعَهَّدَ هَذَا الصَّرْحَ بَعْدَ دُثورِهِ

لا تبن أيها المحيا الوسيم

لا تَبِنْ أَيُّهَا المُحَيَّا الْوَسِيمُلا تَهُنْ أَيُّهَا الْفُؤَادُ الكَرِيمُلا تَمْحُ أَيُّهَا الصَّدِيقُ المُفَدَّى

نور الهدى أهدت إلى شاعرها

نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَامِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَاوَمِرْقَماً إِذَا احْتَسَى مِدَادَهَا

لا تحقر الدرهم من مسعد

لا تَحْقِرِ الدِّرْهَمَ مِنْ مُسْعِدٍسَلْ أُمَمَ الْغَرْبِ بِهِ تَعْلَمِبَنَى بِهِ إِحْسَانُهُمْ مَا بَنَى

لانت صلاب العزائم

لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْوانْبَتَّ عِقْدُ العَظَائِمْقَضَى حَبِيبُ المَعالِي

كلانا فاقد أما

كِلانَا فَاقِدٌ أُمَّاوَمَفْطُورُ الحَشَى غَمَّاأَرَأَفَتْ هَذِهِ الدُّنْيَا

كيف قوضت يا علم

كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْوَانْطَوَى ذَلِكَ العَلَمْثَكِلَ الطَّوْدُ لَيْثَهُ