الشام يقهر والعراق يضام
الشّامُ يُقهرُ والعراقُ يُضامُفاليومَ لا عرَبٌ ولا إسلامُأين العُروبةُ والخِلافةُ مِنهُما
هو الملك تبنيه الجيوش الخضارم
هو الملكُ تَبنيهِ الجيوشُ الخضارمُومنه علىالأعلامِ تَبدو العلائمُفلا عزَّ إِلا مِن خَميسٍ وَرايَةٍ
يا من يدل عليّ بالنسب الذي
يا من يدل عليّ بالنسب الذيهو منه أبتر غير شقشقة الفمأحسست حين نطقتُ باسمك أنه
يا من يخاطبه ويمدحه
يا من يخاطبه ويمــدحه القياصرة العظامما جرأتي من بعد ذا
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها
عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَاكَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَاحَسْنَاءُ أَمَّرَهَا الجَمَالُ فَأَنْشَأَتْ
عفوكم ما تقدمي إقدام
عَفْوُكُمْ مَا تَقَدُّمِي إِقْدَامُحَقُّ مِثْلِي عَنْ مِثْلِهِ الإِحْجَامُإِنَّمَا هَيَّأَ الدعَاةُ نِظَاماً
يا مهدياً ديوان أكبر شاعر
يَا مُهْدِياً دِيوَانَ أَكْبَرِ شَاعِرٍمِنْ شَرْحِ نَابِغَةِ البَيَانِ الأَعْظَمِقَدَّمْتَ ذَاكَ الكَنْزَ بِالدُّرَرِ الَّتِي
يا من له خير ذكرى
يَا مَنْ لَهُ خَيْرُ ذِكْرَىعِنْدِي وَأَخْلَدُ رَسْمِأَرَاكَ تِلْقَاءَ عَيْنِي
يا مفرداً علماً أودى الجهاد به
يَا مُفْرَداً عَلَماً أَوْدَى الجِهَادُ بِهِأَفْدَحْ بِخُطْبِ الحِمَى فِي المُفْرَدِ العَلَمِتُلِمُّ بِالرَّمْسِ حُجَّاجاً وَيُفْجِعُنَا
يا حسنها قارورة
يَا حُسْنَهَا قَارُورَةٌجَاءَتْ مَهْفَهَفَةَ القَوَامِوَضَّاءةٌ مَمْلُوءةٌ