علل حشاي بذكر ذاك المنزل
عَلّل حَشاي بِذكر ذاكَ المَنزِلِوَأَعِد أَحاديثَ الزَمانِ الأَوَّلِوَأعذُر إِذا اِبتَدَرَت سَوابقُ أَدمُعِي
إذا ما اجتمعنا فالطويل من المدى
إذا ما اِجتَمعنا فالطَويلُ من المدىقَصيرٌ وان غبنا القَصيرُ طَويلُكأنَّ التناءي مُستَعيرٌ من اللقا
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَاجمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُفتىً مِن كرامِ النَّاسِ قد شاعَ ذِكرُهُ
عزيز بني مسدية جميل
عزيزُ بني مُسدِّيَةٍ جميلٌيحقُّ لفَقدِهِ الصَّبرُ الجميلُدعاهُ إليهِ خالِقُهُ فلَّبى
أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا
أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاًمَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُقالتْ عبارةُ تأريخٍ تَصِحُّ بهِ
لا تجزعوا يا بني الضباط واصطبروا
لا تجزَعوا يا بني الضَبَّاطِ واصطبِروالفَقْدِ شخصٍ جميلِ القولِ والعَملِقد كانَ غُصناً نضيراً في شَبيبَتِهِ
تشكو الكنيسة فقد خوريها الذي
تشكو الكنيسةُ فَقْدَ خُورِيْهَا الذيأمسَى ينوحُ عليهِ صدرُ الهيكلِمِن بيتِ رزقِ اللهِ في البرِّ اقتَدَى
مضى عنا محمد في صباه
مَضى عنَّا محمَّدُ في صِباهُكخَسفِ البَدرِ في وقتِ الكمالِوباتَ مُجاوِرَاً رباً كريماً
لقد رحلت عن بيت عودة مريم
لقد رَحلَت عن بيتِ عودَةَ مريمٌبلا عَودةٍ في الدَّهرِ يُرجَى مَنالُهافمِن بيتِ إبراهيمَ أرَّختُ عاجِلاً
اقول ليوسف المسعود مهلا
اقولُ ليوسُفَ المسعودِ مَهلاًفقد أسرعتَ في شَدِّ الرِّحالِلئن خَلَتِ المنازلُ منكَ يوماً